ليلى وقفت على رصيف النيل في الصباح الباكر ومعاها شنطة صغيرة. المعدية كانت زرقاء وقديمة وفيها ناس كتير رايحين الشغل بدري. ريحة الشاي والنعناع كانت واصلة من عربية صغيرة على الرصيف.
ليلى ما كانتش عارفة المعدية دي رايحة فين بالظبط. راجل اسمه يوسف كان واقف جنب الحبل وبيجمع التذاكر من الناس. يوسف بصلها وسألها رايحة أنهي ناحية من النهر النهارده.
ليلى فتحت الورقة اللي مكتوب عليها اسم الشارع وودتهاله بإيدها. يوسف قرأ الاسم وقال “المعدية دي كويسة، انزلي بعد محطتين”. ليلى دفعت جنيهين وأخدت التذكرة وحطتها في جيب الجاكيت.